سعاد ماسيبسم الله الرحمن الرحيم
حفلة سعاد ماسي في مكتبة الأسكندريه كانت غير عاديه
بداية من الجمهور والتنظيم والاضائه الفرقه المصاحبه
ووصولا للنجمه الرائعه اللامعه سعاد ماسي
الكراسي التي اعدتها المكتبه للجلوس لم تكفي فقد فاق عدد الحضور المتوقع بمراحل
ذهبت للحفل وللأسف متأخرا حوالي ربع ساعه وذلك للزحام الشديد الموجود بالاسكندريه نتيجة المصطافين اللذين احالوا الشوارع الى ساحه صراع بين البشر والسيارات المهم وصلت الحفل وكانت تبعدني عن خشبة المسرح مسافه كبيره نظرا للزحام الشديد لدرجة عدم تمكني من الرؤيه نهائيا وبعد عدة محاولات مستميته وصلت الى مالم أكن اتوقع.jpg)
.jpg)
انني أجلس أمام سعاد ماسي مباشرة _على الارض طبعا_ تفصلني عنها مسافه تقل عن الثلاثة امتار فقط
في لحظة وصولي لهذه النقطه بدأت في الغناء أغنيتها الرائعه (الراوي) لقد كانت تغني لي فقط_هكذا شعرت_ وفي أثناء غنائها نظرت الى عيناي الدامعتان_سعاد_ لقد اقشعر بدني حقا وهو شعور لا أشعره الا وأنا أستمع للسيده فيروز فقط
لقد فعلتها سعاد.jpg)
.jpg)
لقد حركتني وقتلتني ثم اعادتني للحياه ثم تركتني غارقا وأنصرفت
الجمهور واللذي تعددت جنسياته واللذي شمل الشباب والشيوخ والاطفال من كل لون ومن كل مكان
كلهم كانوا هناك
لمشاهدة النجوم مجتمعه في شخصها سعاد ماسي
سعاد واللتي كانت غايه في الاناقه والبساطه بملابسها الكتانيه البيضاء وشعرها الاسود المتحالف مع هواء الاسكندريه شكلوا حفلا آخر سبحت معه متناسيا معه انني انا.jpg)
.jpg)
فرقتها المتالفه من أربعة عازفين (الدرامز-الأيقاع-الباس جيتار -الجيتار) كانوا وكأنهم شخص واحد متفاهمين متآلفين وسعاد كانت القائده والرائده
سعاد ماسي تحياتي اليك وتحيات شعب الاسكندريه اللذي با حبه لك من خلال ترديده لأغانيكي الفريده
أغاني بطعم النبيذ الفرنسي
أغاني بلون الرمال الجزائريه
أغاني برائحة هواء الأسكندريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق