السلام عليكم ورحمة الله
ما ستاتي به السطور القادمه ليس شعرا بقدر ماهو دعوه
;دعوه لان يحب كلا منا بلده
يحبها بالكلمه
بالفعل ,
فقط يحبها
لن أطيل فكلنا يعرف كيف يحب بلده بطريقته
في رحلة العيله الشريفه وهما خايفين من العباد
الرب قال للعذرا مريم أهربي لأحلى البلاد
ولما موسى وصل بناسه ولاقى ربه في الميعاد
وصى محمد المسلمين أتخذوا من أهلها أجناد
مصر يا أما يا حياتي
فيكي أهلي وذكرياتي
سهرتي عالنيل ليلاتي
مالي دمي وروحي ليكي
لو ترابك يبقا حنه
بس برضه مش ساحرن
الو جناينك تبقا جنه
بس خيرها راح لغيرنا
لو قناية الميه فيكي
تتروي بدموع عيوننا
برضه عاشقينك يا حلوه
برضه أنتي أحلى غنوه
حتى لو كان أكلي فيكي
ملح ناشف
نص لقمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق