نفس الحائط الذي حفرنا عليه
أولى حروف أسامينا
।ستة أعوام مضت على رحيلك,
لون الحياه مازال باهتا

।مازلت كما تركتيني,
مازلت شاردا
;مازلت حالما
ومازلت باكيا
।حاولت جاهدا ,
أن أرسم ملامحك
,ولم أستطع।
لم أعد أرى وجهك
في قهوتي الصباحيه
لم أنسى أيامي معك
لم أنسى لون شعرك
طعم أحمر الشفاه,
الذي تزينتي به عشية الميلاد
,لم أنسه
هل تذكرين عاداتنا ؟
هل تذكرين تذوقنا للمطر؟
هل تذكرين أغنيتنا ؟
مازلت أحتفظ بكلاسيكيتي;
مازلت أدخن الغليون ,
ولا أستمع الا لفيروز ,
وأكتب الشعر;
وأقرأ لروحك الفاتحه ,
كلما تذكرتك।
يا من كنتي حبيبتي....
لدي أعتراف صغير لك
;انني أبحث عن حب جديد,
ستة أعوام وأنا راهب,
في دير الحزن المقيت
ستة أعوام
الوحده قاتله
;والعمر سريع الأحتراق,
أخشى أن تذوب شمعة عمري ,
وانا وحيد
يا من كنتي حبيبتي...
لك الفاتحه مني ومن كل من يقرأ هذه القصيده
.
تحياتي..........................جارالقمر
هناك تعليقان (٢):
بدأت القراءة وأنا مندهشة من كم الرومانسة و الإخلاص
أيمكن أن يتواجد حب كهذا في ومن كهذا؟؟
ومع سكورك بدأت أغضب
أيغقل أن ترحل رغم كل هذا الحب
أتستحق من رحلت كل هذا الحب؟؟
ومع أول حرف أبلغني عن سبب االرحيل ..إنفطر قلبي و ندمت على غضبي و إعتذرت لها و
وقرأت الفاتحة لها و لحبيبي الذي أتمنّى أن أكون مخلصة لذكراك كما أراك الآن
كم أتمنى أن أجد نفسي مثلك.. أعدّ السنة الأولى فالثانية فالثالة و إلى آخر الدهر
قلبي إتوجع عليهم و عليك.. أما أنا فأنا لا أحمل سوى النفور لنفسي فلم أعد أشعر تجاهها بشيء
رحمها الله و صبّرك
مش عارفة أوصفلك مدى التأثير اللي البوست ده سايبه جوّاي دلوقت
لو كنت بتحبها اوي- وفجأة رحلت- مش للعالم التاني- لكن لعالم مش عايزاك تكون جواه
هل كنت هتحمل نفس المشاعر؟
إرسال تعليق