
لا أعرف حتى الأن لم توقفت يداي عن التحدث؟
لا أعرف أين أختفى -الكونيكشن- الذي يربط بين عقلي وقلمي فمنذ قرابة الشهرين لم تخط يداي حرفا واحدا , في البدايه ظننت أن الأمر
حاله من الجفاف الفكري يداويها التشبع بالقراءه وعندما مر الأسبوع الثالث أيقنت أنها حالة أكتئاب أنتابتني نظرا لما أمر ه من وحده وفراغ تجاوز عامه السابع
ومع الوقت وربما أذا ما أكثرت من التواجد مع أصدقائي والخروخ كلماسنحت لي الفرصه سأتمكن من تجاوز محنتي
أيضا هناك البحر ملاذي الكبير , ولكن.... لقد أعتدت أن أشكو له كل همومي وكان دائماً مستمعاً جيدًا ولكن;;;;; هل سيعيرني أهتمامه إذا شكوت إليه عدم قدرتي على الكتابه
وفجأه الاحظ أنني عدت لعاداتي القديمه واتي قد كنت أهلت عليها تراب النسيان , مثل العوده بقوه لفرشاة الرسم ومشاهدة أفلامي القديمه المحببه مثل (الأب اروحي- البرئ - مدينة الملائكه) كما أعادني الرسم الى الخط العربي فرُحتُ أبري أعواد البوص المحروقه
بمطواتي الصغيره مستمتعاً برؤية الحبر ينساب عبر البوصه من زجاجة الحبر متوقفا في حنايا تشكيلات الآيات القرآنيه
لا أعرف لماذا عدت الى كل هذه العادات , لا أعرف لماذا عدت (لأمادو وماركث وطاغور) ورغم كل اللذي عدت اليه الا أنني فشلت في العوده الى قلمي من جديد
هل أصاب الجدب عقلي , هل نضبت أنهار أفكاري وهل أصاب مخيلتي البوار
لاأعرف
سأحاول مخاطبة قلمي سأحادثه ربما كان المكتئب هو ولست أنا ربما أصابته برودة أوردة الحبر بالجفاف لا أعرف.....
لا أعرف
لا أعرف