لا تسألني إن كان القرآن مخلوقاً .. أو أزلي. بل سلني إن كان السلطان لصاً .. أو نصف نبي ! ...

٢٠٠٨/٠٣/٠٢

لارا فابيان من أجلك أعود للتدوين


لارا فابيان....
صوت ملائكي
أتى ليقطعنا أجزاء صغيره وينثرنا على أمواج الأسكندريه ليقذفنا بعدها على حاجز الأمواج الأسمنتي فتخرج علينا شمس الشتاء لتجفف ما تبقى من دموعنا ثم تعود لارا مره أخرى لتجمعنا وتعيد تكويننا في انتظار المساء الحزين لتعيد الكره من جديد
نصيحه
لمن يهوى كل ماهو كلاسيكي أن يحاول الأستماع ولو مره واحده للارا فابيان
وإذا أعجبتكم اللعبه وأردتم نوعا جديدا من المغامرات أبحروا معها في كليباتها أو أغاني الحفلات والموجوده علىwww.youtube.com
لارا فابيان لقد تقاسمتي قلبي مع السيده فيروز وأصبحتي كما تقول العاميه المصريه(ضرتها) .
تحياتي.....جارالقمر